القلق "الهوياتي" بين العروبة والامتدادين الأمازيغي

"...تبدو آثار العنصر الأمازيغي جلية في أكثر من المسميات الجغرافية، وبعض البنى الاجتماعية، وعدد من المفردات والتعابير التي أثرت في الحسانية نفسها، ومع ذلك ظل الاعتراف بهذا الامتداد يتم أحيانا بتحفظ، وكأن الإقرار به ينتقص من البعد العربي..." في موريتانيا، لا تبدو مسألة العروبة مجرد انتماء ثقافي محسوم،
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
