مقال سابق بتاريخ 17 يوليو 2024 تحت عنوان : المحاصصة ام التمييز الايجابي؟

ان كل الواعيين بالمشكل الاجتماعي وما تنتهي اليه معالجته اما الايحابية التي تفضي الي الوحدة والانسحام والتضامن الوطني واللحمة الاجتماعية في إطار دولة العدل والقانون واما الابقاء علي حالات الغبن والاقصاء والتهميش الذي تكتوي بناره اغلبية فيئات الشعب يتحملون مسؤولية جسيمة وتاريخية اتجاه المجتمع.
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةالمحاصصة مقابل التمييز الإيجابي في موريتانيا
يناقش المقال الفرق بين نظام المحاصصة والتمييز الإيجابي كحلول لمعالجة الاستبعاد والتهميش الاجتماعي. يؤكد على أن الخيار بين هاتين الآليتين يحمل مسؤولية تاريخية وجسيمة نحو تحقيق العدالة والوحدة الاجتماعية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




