الساموري ولد البي ومحاولة تدويل الملف الوطني وضرب لصورة الدولة ووحدتها وسيادتها،

.واضح من خلال مضمون الفيديو وطريقة التهجي والرسائل المضمَّنة فيه، أن الفقرة التي حملت تلميحا إلى طلب تدخل خارجي لم تكن عفوية، بل صيغت بعناية شديدة وبحمولة سياسية وقانونية خطيرة.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.