رفيق الجدران
في هذا المأوى الذي يلفحنا بلهيبه، حيث لا نملك سوى الكرامة سقفاً، لم يبقَ معي سوى "ذلك الجحدر الفأر الأصيل". حين كان العالم يضج حولي بمئات الوجوه التي تدعي القرب، وكان المنزل يعج بالفئران الكثيرة والقطط التي يزعجني مواؤها، انفض الجميع وتلاشت الحشود بمجرد أن انطفأ النور، ولم يبقَ في هذا الفضاء الساخن
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلامييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.