دولة المواطنة لا دولة الشرائح

لسـتُ من الذين ينظرون إلى الوطن على أنه شرائح متناحرة، أو فئات متقابلة، أو جماعات تبحث كل واحدة منها عن نصيبها من الضجيج والصراخ. أنظر إلى الوطن كما هو: الجميع مهمّش بدرجات متفاوتة، والجميع مغبون، والجميع يحمل همومه ومعاناته بطريقته الخاصة. أما حين ننطلق من المنطق الفئوي والشرائحي، فإننا نفتح الباب
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.