هتاف “زيرو” في ملعب ولد بيديا: عندما تصبح كرة القدم المتنفس الأخير لأوجاع الشارع

لم يعد نهائي كأس رئيس الجمهورية في موريتانيا مجرد مناسبة رياضية، بل تحول مع الوقت إلى مرآة تعكس مزاج الشارع وحجم الاحتقان الشعبي. إن هتافات “زيرو… زيرو” التي ملأت المدرجات سابقاً بحضور رئيس الجمهورية، ليست موجّهة إلى اللاعبين، بل هي رسالة سياسية واجتماعية اختزلت شعور قطاع واسع من المواطنين تجاه الوا
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





