بين الحقيقة والمزايدة: من أجل موريتانيا عادلة لا تُختطف باسم الحقوق/ حمادي سيدي محمد آباتي

في خضم الجدل الذي أثاره التقرير الصادر عن منتدى منظمات حقوق الإنسان خلال الدورة السابعة والثمانين للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا، أجد نفسي غير منخرط في منطق الاصطفاف الأعمى؛ فلا أنا مع السلطة على إطلاقها، ولا مع المعارضة حين تتحول إلى أداة لتشويه الوطن وتق
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.