كتب الأستاذ الشيخ أبراهيم سيدى ميله،/ حزب الإصلاح… حين تختار الكفاءات طريق القناعة والانتماء

في زمنٍ تتقاطع فيه الحسابات الضيقة مع طموحات الشعوب، يبرز حزب الإصلاح كحقيقة سياسية لا يمكن تجاهلها، وكقوة صاعدة تفرض حضورها بثبات، لا بالشعارات، بل بالفعل والإنجاز والرؤية الواضحة. إن التوافد المتسارع لكوكبة من الأطر الوطنية الرفيعة – من وزراء سابقين، وسفراء، وموظفين سامين، وشخصيات عُرفت بالصرامة و
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.