الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري / ابراهيم ابراش

لو بُعث بلفور وقادة الصهيونية الأوائل اليوم، لأصابتهم الصدمة والذهول أمام واقعٍ ديموغرافي وسياسي نسف كل فرضياتهم وخططهم الاستعمارية التي بنوها قبل قرن. فماذا سيقول بلفور الذي وعد عام 1917 بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مغيباً اسم “الفلسطينيين” ووصفهم بـ “الأقليات” و”الطوائف غير اليهودية” التي تمل
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.