في واحدة من أغرب قصص الجاسوسية في العصر الحديث، تحولت مونيكا ويت، الضابطة السابقة في سلاح الجو الأمريكي والعميلة الخاصة في مكتب التحقيقات الخاصة (AFOSI)، من حارسة للأسرار القومية الأمريكية إلى واحدة من أهم الأهداف المطلوبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

مونيكا ويت، ضابطة سابقة في الاستخبارات الأمريكية، انشقت وانضمت لإيران وكشفت أسماء عملاء أمريكيين للحرس الثوري.
اقرأ الخبر كاملاً في المركز الموريتاني لقياس الرأي العاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
مشاركة:واتساب
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.