من الإنصاف الاجتماعي إلى بناء الدولة: لماذا أصبحت معالجة قضية لحراطين ضرورة وطنية؟

إن معالجة قضية لحراطين اليوم لم تعد ترفًا فكريًا ولا مجرد مطلب حقوقي لفئة اجتماعية بعينها، بل أصبحت ضرورة وطنية تتعلق بمستقبل الدولة الموريتانية نفسها، وبقدرتها على بناء مجتمع متوازن يشعر فيه جميع المواطنين أنهم متساوون في الكرامة والفرص والانتماء. فالدول لا تستقر بالقوة وحدها، ولا بالشعارات، وإنما
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.