خطاب الكراهية في موريتانيا.. تهديد صامت للسلم الأهلي والأمن المجتمعي (افتتاحية)

في المجتمعات المتماسكة، تبقى الكلمة مسؤولية أخلاقية ووطنية قبل أن تكون حقًا مكفولًا بالدستور والقانون. فالكلمات التي تُبنى على الاحترام والتقدير المتبادل تعزز الثقة بين الناس، وتوطد روابط الانتماء الوطني، بينما تؤدي الكلمات المشحونة بالتحريض والتخوين والازدراء إلى فتح أبواب يصعب إغلاقها، وتزرع الشك
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





