بين جيل يورث الغربة وجيل يورث المناصب: من ينقذ من؟

كانت وما زالت هجرة معظم الموريتانيين خياراً إجبارياً فرضته الظروف الاقتصادية الصعبة. حيث دفعت بآلاف الكفاءات والشباب إلى مغادرة الوطن بحثاً عن لقمة العيش وتأمين مستقبل عائلاتهم. في غربتهم، يكافح الآباء المهاجرون لتأمين تعليم راقٍ لأبنائهم، مدفوعين بأمل واهم في غدٍ أفضل.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





