إرث المظالم الاجتماعية التاريخية و مخلفات الرق بين تيه الخطاب الموحد و غايات التوظيف السياسي و الإسترزاق الحقوقي

تتسم معالجة مخلفات الرق وتصحيح المظالم التاريخية في موريتانيا بتعقيدات هيكلية متشابكة،تبرز هذه الإشكالية عبر تشتيت الرؤي بين الطروحات الحقوقية الراديكالية و مقاربات الإصلاح التدريجي و غياب الخطاب الموحد الذي يعيق صياغة مشروع وطني شامل .كما يساهم تفشي الفساد في هدر الموارد المخصصة لبرامج الدمج .مما ي
اقرأ الخبر كاملاً في المرابع ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



