المعارضة قد تقبل وثيقة موسى أفال.. والأغلبية تدرسها الليلة

تواصل وثيقة منسق تحضيرات الحوار، موسى أفال، إثارة التفاعل في المشهد السياسي الوطني منذ نحو 24 ساعة، في ما يبدو أنه محاولة أخيرة لإنقاذ مسار التحضير للحوار، الذي كان يُنتظر انطلاقه منذ 13 أكتوبر 2025، حين سلّم أفال تقريره إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بعد سبعة أشهر من اللقاءات السياسية.
اقرأ الخبر كاملاً في كادريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





