بيوت خاوية

تستذكر الكاتبة بيوت الحي اليهودي القديم في أربيل، وكيف كانت تنبض بالحياة وتجسد حسن الجوار والتكافل، وتستحضر موقفًا مؤثرًا لوالدتها مع جارتها قبل عقود.
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة العرب الإخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





