حين تسقط أخلاق الاختلاف / الولي سيدي هيبه

لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه… ما مصدر هذه الحالة الاستثنائية من التمادي في تجاوز الأخلاق والقيم، بل وتعدي حدود الدين وأحكامه؟ وكيف بلغ الخطاب العام شأوا من الانفلات، صارت معه الملاسنات الحادة
اقرأ الخبر كاملاً في نواكشوط مباشريفتح في علامة تبويب جديدةتدهور أخلاقيات الخطاب العام في موريتانيا
تشير المقالات إلى تدهور ملحوظ في أخلاقيات الخطاب العام والنقاش المجتمعي في موريتانيا. يبرز المقال انحطاط الحوار، حيث يتحول الاختلاف إلى سباب واتهامات شخصية، مع تجاوز للقيم الدينية والمجتمعية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



