*بين الحياد المطلوب والتحيز الضمني: ملاحظات على الدليل المرجعي للحوار الوطني/سيدي محمد ولد الخليفة

يفترض في الوثيقة المرجعية لأي حوار وطني أن تكون إطارًا إجرائيًا محايدًا يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الأطراف السياسية والفكرية، وأن تتجنب المصطلحات والاختيارات التي قد توحي بتبني رؤية معينة أو ترجيح مقاربة على أخرى. فالحوار الوطني لا ينجح بالتحايل على الخلافات أو بإعادة صياغتها في عبارات تبدو توافقية
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة النعمة الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


