الاستزراع السمكي في موريتانيا: من تحديات البيئة الصحراوية إلى فرص التنمية المستدامة/ د. حسني ولد اطفيل

في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية وضرورة تنويع الاقتصاد الوطني، يبرز الصيد القاري والاستزراع السمكي كأحد القطاعات الواعدة القادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل وتحسين الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الريفية، من هنا تجسدت رؤية السلطات العمومية
اقرأ الخبر كاملاً في تجكجة انفويفتح في علامة تبويب جديدةتنمية الاستزراع السمكي في موريتانيا
يُعد الاستزراع السمكي قطاعًا واعدًا في موريتانيا، قادرًا على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني. يهدف هذا القطاع إلى مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







