بِمُنعَرَجِ اللِوى/ سيدي محمد ولد ابه

تعد الدعوة الرئاسية للحوار الوطني فرصة تاريخية لتوسيع التشاور وإشراك الجميع في رسم السياسات العامة للدولة، مع التأكيد على توافقية المخرجات.
اقرأ الخبر كاملاً في الحقيقةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





