حين يصمت الداعمون… من يدافع عن القرار السياسي؟/ الأعلامي محمدمحمود محمدسالم

كان من المنتظر أن يتصدر حزب الإنصاف، ومعه أحزاب الأغلبية، مشهد التفاعل مع قرار فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالعفو عن النائبتين، باعتباره قرارًا سياديًا يحمل دلالات سياسية ووطنية تتجاوز البعد القانوني، ويؤكد أن منطق الدولة يتسع للتسامح وتغليب المصلحة العليا. لكن الذي حدث هو العكس تما
اقرأ الخبر كاملاً في تلماسيفتح في علامة تبويب جديدةمناقشات حول السيادة الغذائية والتمثيل السياسي
تتناول المقالات قضايا سياسية واجتماعية متنوعة، بدءًا من التحديات التي تواجه تحقيق السيادة الغذائية في موريتانيا، مرورًا بانتقاد سلوك بعض السياسيين، وصولًا إلى تحليل مواقف دولية تجاه قضايا إقليمية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









