أزواد: حين تخسر باماكو بالحرب وتربح الجزائر بالسياسة

بينما يتعرض معسكر أنيفيس لحصار تفرضه قوة تضم جبهة تحرير أزواد ورجال إياد أغ غالي، وبينما تقع الأرتال العسكرية المنطلقة من غاو في كمائن تابانكورت، وتتساقط المروحيات في رمال تابريشات، تجري على الضفة الأخرى من الحدود لعبة مختلفة، صامتة، متأنية، بلا بيانات نصر ولا أعلام مرفوعة أمام الكاميرات.
اقرأ الخبر كاملاً في الزهرةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





