من عاش الحظر والسجن لا يمكن أن يكون شريكا في إقصاء الآخرين

من السهل جدا، بعد انقضاء الحاجة السياسية، أن يعاد توصيف المظلوم بأنه «متطرف»، وأن يتحول التضامن معه إلى تهمة، وأن تصبح نصرة حقه الدستوري خطيئة تحتاج إلى تبرير.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




