أضاعوه.. وأيَّ فتىً أضاعوا

يشكل انتقال القيادي الصحراوي ينجا الخطاط من حزب الاستقلال إلى حزب الأصالة والمعاصرة حدثاً سياسياً لافتاً في المشهد الحزبي بالأقاليم الجنوبية، ليس فقط بالنظر إلى رمزية الرجل وحضوره السياسي، وإنما لما يعكسه هذا الانتقال من أسئلة عميقة حول قدرة الأحزاب السياسية على الاحتفاظ بكفاءاتها وقياداتها المؤثرة.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




