قفزت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ بداية يونيو، حيث وصل خام برنت إلى حوالي 98.6 دولارًا للبرميل، وذلك وسط مخاوف من اتساع اضطرابات الإمدادات العالمية نتيجة لهجمات الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتدخل الحوثيين، مما دفع بسعر النفط لتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو.
يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مستشاريه العسكريين لبحث خيارات تصعيد الضربات ضد أهداف إيرانية، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية شاملة. ومع ذلك، أرجأ ترامب خطط التصعيد العسكري خشية استنزاف مخزونات صواريخ باتريوت والذخائر الدفاعية، مع إتاحة مساحة للدبلوماسية.
في هذا السياق، زار وفد عماني طهران لبحث آلية إدارة الملاحة بمضيق هرمز، وقد أعلنت إيران عن إحراز تقدم في محادثاتها مع سلطنة عمان حول هذا الموضوع، بالتزامن مع استئناف الهجمات الأمريكية.
ويواجه البنتاغون تحديًا في تعويض استهلاكه السريع للصواريخ الاعتراضية المتقدمة في الشرق الأوسط، مما يثير قلقًا بشأن مخزونات الذخائر الاستراتيجية.
تأتي هذه المخاوف المتزايدة من اضطرابات مضيق هرمز لتعيد توقعات ارتفاع أسعار النفط، مع وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الأسعار.
على صعيد متصل، أكد السفير السعودي في اليمن دعم المملكة لجهود السلام، بينما يصر الحوثيون على التصعيد وينفذ التحالف ردًا عسكريًا على أهدافهم.
من جهة أخرى، ارتفعت أسعار الذهب عالمياً، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتقييم المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط وتوقعات الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى انخفاض النفط وترقب الأسواق للتطورات العالمية.