الدولة التي نريدها… لا السلطة التي نختلف عليها \حمادي آباتي

حين تصبح معاركنا حول من يحكم أكبر من معركتنا حول كيف يُحكم، فإننا نكون قد خسرنا الطريق إلى الدولة، حتى وإن ربحنا كل المعارك السياسية.”» ليست أزمة موريتانيا اليوم أزمة أشخاص بقدر ما هي أزمة وعي بطبيعة الدولة التي نستحقها. فالحكومات تتغير، والوجوه تتبدل، والأحزاب تصعد وتهبط، لكن الوطن لا ينبغي أن يكون
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة2 مصادر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

