مأساة العقل في زمن القطيع

ليست مأساة الإنسان أن يعيش بين الناس، بل أن يفقد ذاته وهو يعيش بينهم، حتى يصبح صوته امتدادًا لأصواتهم ووعيه مرآةً لوعي الجماعة. فالقطيع لا يحتاج إلى سلاسل؛ يكفيه أن يجعل الاختلاف مصدر خوف، والاستقلال تهمة، والخروج عن الصف نوعًا من الخيانة.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



