صرخة في الوقت الضائع… ليته كان رئيسًا عندما تخرجنا/ المختار ولد أعمر

في بداية سنوات الألفين، حصلتُ على شهادة مهندس دولة في الأشغال العمومية، وكنتُ من بين الشباب الذين ينتظرون بشغف فرصة الدخول إلى الوظيفة العمومية. يومها تلقيتُ نبأً سارًا مفاده أن وزارة النقل ستكتتب عددًا من المهندسين. لكن الفرحة لم تدم طويلًا. عند طرح الملفات، راج في الأوساط أن أسماء المهندسين قد ح
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.