سياسة التانيه هي ما يعيشه قطاع التعليم فى ظل هذى المسرحية

حادثة المدرسة المتهالكة في الحوض الشرقي وما تبعها من استدعاء للمعلم من طرف المفتش بسبب نشر الفيديو تكشف حجم الارتباك الذي يعيشه القائمون على القطاع أكثر مما تكشفه حالة المؤسسة نفسها فبدل أن يكون الاهتمام منصبا على معالجة واقع المدرسة وتحسين ظروف التلاميذ والمعلمين تحول النقاش إلى ملاحقة من نقل الصور
اقرأ الخبر كاملاً في الهضابيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



