“الفَرَارَه”/ فاطمة محمد الامين انديان

لم يكن بيتنا يشبه بيوت العائلات الكبيرة التي أعرفها اليوم. لم يكن هناك بابٌ فعليٌّ يُغلق في وجه أحد، ولا مجلسٌ يُنتقى له الضيوف بعناية، ولا ذلك الحاجز الخفي الذي يفصل بين “أهل البيت” والغرباء. منذ طفولتنا تعوّدنا أن نرى أشخاصًا لا يشبهون بقية الناس يأتون ويذهبون وكأنهم جزء من العائلة. بعضهم كان ممن
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





