سلطان المجاملة والنفعية/الولي سيدي هيبه

قد تعد المجاملة بحق، في حدودها الإنسانية، سلوكا اجتماعيا محمودا يعزز العلاقات بين الأفراد ما لم تتحول إلى ظاهرة مدمرة، تتسلل إلى فضاءات
اقرأ الخبر كاملاً في الريادةيفتح في علامة تبويب جديدةتأثير المجاملة والنفعية على العدالة والاستحقاق
تناقش المقالات ظاهرة المجاملة والنفعية وكيف تتجاوز حدود السلوك الاجتماعي المحمود لتصبح ظاهرة مدمرة. وتؤثر هذه الظواهر سلباً على مجالات حيوية مثل التوظيف والثقافة والإنتاج، مقوضةً العدالة والاستحقاق لصالح المحسوبية والانتماءات الضيقة.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.








