التمييز الإيجابي… بين العدالة والامتيازات المقنّعة / الأعلامي محمدمحمود محودسالم
يؤكد الكاتب أن التمييز الإيجابي الحقيقي يبدأ من التعليم وتكافؤ الفرص، محذرًا من تحويله إلى أداة امتيازات شخصية تقوض المساواة ودولة القانون.
لماذا يهم هذا الخبر
تنتقد هذه المقالة الرأي سوء استخدام "التمييز الإيجابي" في موريتانيا، وتفرق بين الجهود الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية وبين الاستيلاء المزعوم على الأموال والمناصب العامة لتحقيق مكاسب شخصية تحت ستار معالجة المظالم السابقة. يجادل المؤلف بأن التمييز الإيجابي الحقيقي يكمن في تكافؤ الفرص في التعليم والمنافسة القائمة على الجدارة، مستشهداً بمبادرات مثل التعليم الشامل وامتحانات الخدمة المدنية الرقمية كخطوات إيجابية. تحذر القطعة ضمنياً من السياسات التي قد تؤدي إلى تفاقم الانقسامات أو تقويض السلامة المؤسسية، مؤكدة أن التقدم الحقيقي يتطلب دولة تحكمها سيادة القانون حيث تكون الكفاءة المعيار الأساسي للترقية.