رد على الشوفينيين…

في الحقيقة، انطلق كل شيء من خطاب الرئيس غزواني في كيهيدي، من خلال مقطع قال فيه، في جوهره، إن كل مكوّن من مكونات المجتمع قد ناله نصيب من المعاناة ومن مشكلاته مع الدولة، في إشارة إلى ملف “الإرث الإنساني”، وأنه ينبغي طيّ الصفحة.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةنقاش حول الإرث الإنساني والتمييز الإيجابي
يتناول النقاش قضية "الإرث الإنساني" في موريتانيا، حيث يصفه أحد الكتاب بأنه إبادة جماعية وجريمة دولة. كما يطرح المقال تساؤلاً حول إمكانية إنصاف "لحراطين" دون اللجوء إلى التمييز الإيجابي.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.






