التكفير: غرفة انتظار للعنف/ بقلم محمد المُنير، أكاديمي، مسؤول سابق في الأمم المتحدة

يقدم لنا التاريخ الحديث لعدة بلدان درساً قاسياً، ولكنه قيّم: الانجراف نحو التطرف العنيف لا ينشأ أبداً من فراغ. بل يسلك، في كل مرة، نفس المسار المحدد، مسار التساهل التدريجي مع خطاب يكفّر الآخرين، الآخرين...
اقرأ الخبر كاملاً في Chezvlaneيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





