الزراعة والرعي في موريتانيا: رهان الأمن الغذائي في زمن التغير المناخي / سيد المختار كواد

تندرج تنمية قطاعي الزراعة والرعي في موريتانيا ضمن الأولويات المرتبطة بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما ينسجم الاهتمام بهما مع توجهات استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك (SCAPP) للفترة 2016–2030، التي اعتمدتها موريتانيا كإطار مرجعي للسياسات التنموية، من خلال التركيز على تنويع الاقتصاد،
اقرأ الخبر كاملاً في تابرنكوتيفتح في علامة تبويب جديدةالزراعة والرعي لمواجهة التغير المناخي
تولي موريتانيا أهمية لتنمية قطاعي الزراعة والرعي كأولويات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يتماشى هذا الاهتمام مع استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك (SCAPP) للفترة 2016-2030، بهدف تنويع الاقتصاد.
خريطة التغطية
الحرة
تركز "الحرة" على أهمية الزراعة والرعي كمحور أساسي لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا، ضمن إطار الاستراتيجيات الوطنية للتنمية.
تابرنكوت
يبرز "تابرنكوت" الزراعة والرعي كعناصر حيوية في استراتيجية موريتانيا للنمو والرفاه، مشيراً إلى دورهما في تنويع الاقتصاد وتحقيق الأمن الغذائي.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.






