بين أزمة السؤال وأزمة الهوية لماذا يعجز الشباب عن بناء مشروع حضاري؟المحام السالك ولد أباه،

تمهيد أرى أن أخطر الأزمات التي عرفتها موريتانيا ليست أزمات الاقتصاد أو التنمية أو الإدارة، وإنما أزمة السؤال المؤسس للدولة: من نحن؟. هذا السؤال، في تقديري، ظل مؤجلًا منذ البدايات الأولى للاستقلال، ولم يُحسم في أي لحظة تأسيسية حاسمة. وأعتبر أن المؤتمر الجامع الذي انعقد في مدينة ألاك 2_5 مايو 1958 لم
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةنقاش حول مستقبل موريتانيا والتنمية
تتناول المقالات نقاشات حول مستقبل موريتانيا، والتحديات التي تواجه بناء الدولة الحديثة، خاصة فيما يتعلق بهوية الشباب وقدرتهم على المساهمة في التنمية. كما تسلط الضوء على أهمية استكمال مسار الإنجازات التنموية الحالية، والجهود المبذولة لخلق فرص عمل.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.











