آكْ صمبا، آكْ دمبا/جدو ولد خطري

تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار ” أتيْدوم ” العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار ” دَمْبُّو” كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل. على ضفة النهر، تتناثر أكواخ من القش والطين، تتوسطها ساحة واسعة، وفي قلبها يجلس الشيخ عصمان، نبيل في قومه ، عمامة بيضاء
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةصراع ديني بين رجل دين وزوجته
تدور القصة حول شيخ قرية متقشف وزاهد، يعيش صراعًا بين متطلبات زوجته الثانية من عائلة ثرية ورغبته في الالتزام بالدعاء التقليدي في صلاته.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










