حين يحتاج المريض إلى منشور كي يُسمع صوته!
في بلد يحترم كرامة الإنسان، لا ينبغي لمريض سرطان أن يكتب منشورا مؤلما على مواقع التواصل حتى يحصل على حقه في العلاج. ولا ينبغي لجلسة أشعة، قد تكون فارقة في تخفيف الألم أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أن تتحول إلى موعد مؤجل، ثم إلى انتظار جديد، ثم إلى صرخة رقمية، ثم إلى زيارة وزارية.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةمطالبة مرضى السرطان بالعلاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي
يشير المقال إلى أن مرضى السرطان يضطرون إلى نشر معاناتهم على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على حقوقهم العلاجية. كما يسلط الضوء على التأخير في مواعيد العلاج الهامة مثل جلسات الأشعة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع وإثارة قلق المرضى.
خريطة التغطية
أقلام
تتناول "أقلام" القصة بتعاطف شديد، مسلطة الضوء على المأساة الإنسانية لمريض السرطان الذي يضطر إلى اللجوء لمنصات التواصل الاجتماعي للحصول على حقوقه الصحية الأساسية، واصفة الوضع بـ"صرخة رقمية" تضطر المسؤولين للتدخل.
كيفة إنفو
تؤكد "كيفة إنفو" على ضرورة احترام كرامة الإنسان، مستخدمة قصة مريض السرطان كمثال صارخ على الإخفاقات الإدارية التي تجعل المواطن يائساً حتى يضطر إلى اللجوء إلى "صرخة رقمية" للحصول على العلاج.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





