حين جفَّ الضرع… أحد شهود “انتاكات” يروي حكاية واحةٍ سرقها الجفاف

شاهدٌ من واحة انتاكات الموريتانية يروي كيف سرق الجفاف جنةً خضراء، محولًا بساتين النخيل إلى أطلالٍ يابسة.
اقرأ الخبر كاملاً في هلا ريميفتح في علامة تبويب جديدةجفاف واحة انتاكات الموريتانية
شهدت واحة انتاكات الموريتانية تحولاً دراماتيكياً من منطقة خصبة غنية بالمياه والنخيل إلى أرض قاحلة. يروي السكان القدامى بأسى كيف سرق الجفاف هذه الواحة التي كانت مصدر حياة لهم.
خريطة التغطية
تحديث ريم
تركز "تحديث ريم" على التحول الدراماتيكي لواحة "انتاكات" من الخصوبة إلى القحولة، مستحضرةً مشاعر الحسرة لدى السكان القدامى.
هلا ريم
تقدم "هلا ريم" رواية شاهد عيان حول كيف سرق الجفاف واحة "انتاكات"، محولاً إياها من جنة خضراء إلى أطلال يابسة.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.






