لا للتحريض/بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

يؤكد المقال على أهمية الاستقرار السياسي والاجتماعي في موريتانيا، داعياً إلى رفض التحريض وتجاوز الاختلافات العرقية والشرائحية لصالح الوحدة الوطنية، مع الإشارة إلى جهود النظام لتعزيز الاستقرار وابتعاد المؤسسة العسكرية عن السياسة.
اقرأ الخبر كاملاً في ميادينيفتح في علامة تبويب جديدةدعوة لرفض التحريض وتعزيز الاستقرار
يدعو المقال إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي في موريتانيا، ورفض أي دعوات للتحريض أو إثارة الانقسامات. ويشدد على أهمية تجاوز الاختلافات لصالح الوحدة الوطنية والتعايش السلمي.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







