قفزت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ مطلع يونيو، بعدما أثارت هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر مخاوف من اتساع اضطرابات الإمدادات العالمية، وفقًا لموقع مورينيوز. وصعد خام برنت إلى نحو 98.6 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من أن تمتد التهديدات إلى ممر باب المندب.
يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع توترات بين أمريكا وإيران، ووسط مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية شاملة، حسبما أفادت صحيفة الجواهر. وأشارت الصحيفة إلى اجتماع الرئيس الأمريكي ترامب مع مستشاريه العسكريين لبحث خيارات تصعيد الضربات ضد أهداف إيرانية.
في سياق متصل، تجري محادثات بين وفد عماني وإيران في طهران لبحث آلية إدارة الملاحة بمضيق هرمز، كما نقلت صحيفة السبق الإخباري. وقد أعلن موقع الريادة أن إيران أعلنت عن تقدم في محادثاتها مع سلطنة عُمان حول مضيق هرمز.
ووسط هذه التطورات، يواجه البنتاغون تحديًا في تعويض استهلاكه السريع للصواريخ الاعتراضية المتقدمة في الشرق الأوسط، مما يثير قلقًا بشأن مخزونات الذخائر الاستراتيجية، حسبما ذكر موقع البديل. وأفاد تقرير نشره موقع المشاهد بأن ترامب أرجأ خطط التصعيد العسكري ضد إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ باتريوت والذخائر الدفاعية.
وفي جانب آخر، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا عالميًا مدعومة بتراجع أسعار النفط وتقييم المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط، وفقًا لصحيفة الفكر. وارتفعت أسعار الذهب مجددًا مع انخفاض النفط وترقب الأسواق للتطورات العالمية، حسبما أفاد موقع الركب.
وفي اليمن، أكد السفير السعودي دعم المملكة لجهود السلام، بينما يصر الحوثيون على التصعيد وينفذ التحالف رداً عسكرياً على أهدافهم، حسبما نقلت صحيفة الصدى.
وتتزايد المخاوف من اضطرابات مضيق هرمز، مما يعيد توقعات ارتفاع أسعار النفط، مع ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الأسعار، بحسب وكالة الفتح للأنباء.