من يعوّض المواطن عن أضراره؟ / بقلم:تماد إسلم أيديه

لم يكن انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من نواكشوط مجرد عطل فني عابر، بل تحوّل خلال الساعات والأيام الماضية إلى أزمة مست تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، بعدما تزامن انقطاع التيار مع اضطراب واسع في خدمات الاتصال والإنترنت والمياه، وخلّف خسائر مادية ومعنوية لدى الأسر وأصحاب الأنشطة التجارية والخدمية. و
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










