الفشل الكلوي في موريتانيا.. مرضى يموتون بصمت.. فمتى تتحمل الدولة مسؤوليتها ؟

يعيش مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا صراعاً يومياً للبقاء بسبب محدودية الموارد الصحية، ونقص أجهزة التصفية وصيانتها، مما يؤثر على استمرارية العلاج.
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةنقص المعدات الطبية لمرضى الفشل الكلوي
يعاني مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا من نقص حاد في المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية للعلاج. يؤدي هذا النقص إلى تدهور حالتهم الصحية وصعوبة استمرارية العلاج، مما يهدد حياتهم.
خريطة التغطية
الصدى
تركز "الصدى" على معاناة مرضى الفشل الكلوي بسبب محدودية الموارد الصحية ونقص أجهزة التصفية، وتتساءل عن تحمل الدولة لمسؤوليتها.
الإعلامي
يسلط "الإعلامي" الضوء على نقص المعدات والمستلزمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي، وينتقد غياب استراتيجية وطنية للمعالجة، محملاً الدولة المسؤولية.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.











