يعاني مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا من نقص حاد في المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية للعلاج. يؤدي هذا النقص إلى تدهور حالتهم الصحية وصعوبة استمرارية العلاج، مما يهدد حياتهم.
تقرير لخبار
يعيش مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا وضعاً صحياً صعباً بسبب محدودية الموارد المتاحة، ونقص أجهزة التصفية وصيانتها، مما يؤثر على استمرارية علاجهم. تواجه هذه الفئة الهشة نقصاً حاداً في المعدات والمستلزمات الطبية، مما يهدد حياتهم ويدفعهم لمواجهة الموت البطيء. ويشكو المرضى من غياب استراتيجية وطنية واضحة لمعالجة هذا الوضع، مما يلقي بظلال من الشك على قدرة الدولة على تحمل مسؤوليتها تجاه هذه الشريحة من المجتمع. وتستمر معاناة المرضى في صمت، وسط مطالبات بضرورة تدخل الدولة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة وضمان استمراريتها.
صرخة من غرف التصفية.. مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا يصارعون الموت ببطء فمتى تتحمل الدولة المسؤولية؟
يعاني مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا من نقص حاد في المعدات والمستلزمات الطبية، مما يهدد حياتهم ويدفعهم لمواجهة الموت بسبب غياب الاستراتيجية الوطنية للمعالجة.