اجتمعت أحزاب معارضة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية. تطرق الاجتماع إلى تعثر الحوار الوطني، حيث حمّل الرئيس أطرافاً متعددة مسؤولية هذا التعثر، بينما عبرت المعارضة عن أملها في تسوية الإشكاليات العالقة.
تقرير لخبار
كشف رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير، صمبا تيام، عن تفاصيل اجتماع قادة المعارضة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي تناول قضايا سياسية واقتصادية. وخلال الاجتماع، أشارت المصادر إلى أن الرئيس حمّل مختلف الأطراف السياسية، المعارضة والأغلبية، مسؤولية تعثر الحوار الوطني.
وأضافت مصادر مقربة من الرئاسة أن الرئيس انتقد عدم تقديم المعارضة لمقترحات تتعلق بالسياسة العامة للحكومة والمشاريع التنموية. وذكرت بعض المصادر أن الرئيس اعتبر أن مسألة "المأموريات" التي تعيق الحوار، قد تم نقاشها، وأن هناك أطرافاً أقنعت الرئيس بأهمية استئناف الحوار.
من جانبهم، أكد قادة المعارضة، مثل حمادي سيد المختار رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، أن المعارضة لا تزال تأمل في تسوية الإشكاليات التي تعيق انطلاق الحوار الوطني الشامل، خاصة فيما يتعلق بـ"المأموريات" التي يرونها غير قابلة للنقاش كونها مواد دستورية محصنة. كما أبلغت المعارضة الرئيس بأن استمرار التضييق على الحريات وتفاقم الأوضاع المعيشية قد يؤديان إلى تداعيات خطيرة.