عقد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لقاءً موسعًا مع قادة المعارضة في نواكشوط، استمر لأكثر من تسع ساعات. تناول اللقاء القضايا الوطنية الملحة، وشمل مناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية.
تقرير لخبار
التقى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بقادة وممثلي أحزاب المعارضة مساء الاثنين في القصر الرئاسي بنواكشوط، للتشاور حول القضايا الوطنية الراهنة. امتد اللقاء لأكثر من تسع ساعات، مما يدل على عمق النقاشات التي تناولت ملفات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة.
وصفت بعض المصادر اللقاء بأنه غير مسبوق وعكس تحولاً في الثقة بين السلطة والمعارضة، مقتربًا من "مساءلة هادئة داخل منطق الدولة". فيما اعتبرت مصادر أخرى أن اللقاء فرصة لإطلاع الرئيس على الأوضاع في البلاد، حيث أبلغت أحزاب معارضة رفضها للسياسات الحكومية.
وأوضح رئيس حزب الصواب، عبد السلام ولد حرمه، أن اللقاء أتاح للمعارضة إيصال انشغالاتها ومطالبها بشكل مباشر إلى أعلى سلطة في البلاد، فاتحًا باب التشاور حول القضايا الوطنية. وأشارت مصادر إلى أن من أبرز الملفات التي نوقشت الحريات والخدمات والوحدة الوطنية.
يأتي هذا اللقاء بعد أيام من اجتماع مماثل جمع رئيس الجمهورية بقادة الأغلبية، في سياق جهود تهدف إلى تذليل العقبات أمام الحوار الوطني المتعثر منذ عدة أشهر.