يحذر الدكتور محمد ولد المنير من انتشار خطاب التكفير في موريتانيا، معتبراً أن هذا الخطاب لا ينبع من فراغ بل يتنامى تدريجياً. ويؤكد أن هذا التوجه يحمل مخاطر حقيقية على المجتمع، إذ يمهد الطريق للعنف.
تقرير لخبار
حذر الدكتور محمد ولد المنير من تنامي خطاب التكفير في موريتانيا، مؤكداً أن هذا الخطاب لا ينبع من فراغ بل يتنامى تدريجياً.
وأوضح ولد المنير، في مقال له، أن التطرف العنيف لا يظهر فجأة، بل هو نتاج لتراكمات وخطابات تساهم في تهيئة الأجواء له.
ويشكل تنامي خطاب التكفير خطراً حقيقياً على المجتمع الموريتاني، إذ يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي وزيادة الاحتقان.
وأشار إلى أن تجارب الأمم في العقود الأخيرة تُعلمنا درساً بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد.
ويُعد هذا الخطاب تهديداً للسلم الاجتماعي، ويستدعي وعياً مجتمعياً لمواجهته.
كما أن هذا التوجه يمكن أن يؤدي إلى نتائج وخيمة على مختلف المستويات.