انطلقت في نواكشوط ندوة عربية حول رقمنة الإدارة العمومية ومستقبل الخدمات العامة، تم خلالها التأكيد على أن التحول الرقمي في موريتانيا خيار استراتيجي لا رجعة فيه. وقد أشاد المتحدثون، بمن فيهم وزير التحول الرقمي ومدير المدرسة الوطنية للإدارة، بالخطوات التي قطعتها البلاد في هذا المجال.
تقرير لخبار
افتتحت في نواكشوط، ندوة علمية حول "البرنامج العربي لرقمنة الإدارة العمومية ومستقبل الخدمات العامة"، نظمتها المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية.
وأكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، في كلمته الافتتاحية، أن التحول الرقمي في موريتانيا يمثل خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه، وأنه مشروع إصلاحي شامل يتجاوز الجانب التقني ليشمل إعادة هندسة الإجراءات وتعزيز الكفاءة والشفافية.
من جانبه، أوضح مدير المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، الدكتور محمد يحيى السعيد، أن موريتانيا قطعت خطوات مهمة في مجال رقمنة الخدمات العمومية وعصرنة الإدارة، وأن الرقمنة أصبحت ركيزة أساسية لبناء إدارة عصرية قادرة على تلبية احتياجات المواطنين.
تهدف الندوة إلى تبادل الخبرات والمعارف حول أفضل الممارسات في مجال رقمنة الإدارة العمومية، وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال الهام، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات العامة المقدمة للمواطنين في الدول العربية.