يشارك الرئيس الموريتاني بفاعلية في تنظيم حوار وطني شامل، مؤكداً الإرادة السياسية للدولة في مثل هذا التوجه. إلا أن تجسيد نجاح هذا الحوار لا يزال غير مؤكد، مما يضع جزءاً من المسؤولية على عاتق الطبقة السياسية.
تقرير لخبار
أبدى الرئيس الموريتاني إرادة سياسية قوية لتنظيم حوار وطني شامل وبناء، حسبما صرح به إبراهيم فال، نائب رئيس قطاع الإنصاف بروصو. ويهدف هذا الانخراط الرئاسي إلى وضع إطار تشاور دائم لمعالجة قضايا البلاد. وتلتزم الدولة بضمان هذا الحوار، مع التأكيد على أن مسؤولية نجاحه تقع على عاتق الطبقة السياسية.
وعلى الرغم من هذه التطمينات، لا يزال الخروج من الأزمة غير مؤكد، كما أشار موقع "كريديم". ولا يزال عقد هذا الحوار المنتظر بشدة أمراً موضع تساؤل. وقد تم تقديم مقترحات من مختلف الأطراف المعنية لضمان سير هادئ، وعُقدت اجتماعات بين منسق الحوار وممثلي الأقطاب السياسية.
ووصف يومية "لو كلام" في مقالها الافتتاحي طلب الحوار هذا بأنه "بعيد كل البعد عن كونه أمراً بسيطاً"، مؤكدة على أهمية القضايا التي يثيرها لمستقبل البلاد السياسي.