
وقع أربعة عشر سجيناً من السلفيين بياناً جددوا فيه توبتهم عن أخطائهم السابقة وأكدوا فيه التزامهم بأمن موريتانيا، معلنين انضمامهم إلى تعاليم العلماء واحترامهم للقوانين.
تقرير لخبار
وقع أربعة عشر سجيناً سلفياً بياناً مشتركاً جددوا فيه توبتهم وتعهدوا بقوة بالالتزام بالقوانين وضمان أمن موريتانيا. وأكدوا تمسكهم بتعاليم العلماء واستعدادهم للتعاون مع السلطات لمصلحة البلاد.
البيان، الذي تم نشره، يؤكد مجدداً تخليهم عن أيديولوجياتهم السابقة ويشدد على رغبتهم في المساهمة في السلام والاستقرار الوطني. هؤلاء السجناء، الذين أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أسماء بعضهم مثل ولد سمان وولد امباله، عبروا عن التزامهم بدعم مؤسسات الدولة والجهود الرامية إلى الحفاظ على النظام العام.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب برامج للمراجعة الفكرية والحوار بين هؤلاء السجناء وشخصيات دينية، تم تنفيذها في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وقد قامت وكالة الأنباء الموريتانية (ANM) بتغطية هذا البرنامج، مسلطة الضوء على المقاربة الموريتانية في هذا المجال. علاوة على ذلك، أصدرت الرئاسة الموريتانية عفواً على تسعة من هؤلاء السجناء بعد التقييم الإيجابي لمراجعاتهم الفكرية، مما يعكس نجاح هذا النهج الأمني والمصالحة.
المصادر التي تناولت الخبر